حسن حسن زاده آملى
469
هزار و يك كلمه (فارسى)
اجزاى سفليه است كه با ادخنه و ابخره و مانند آنها به بالا مىروند و پس از تراكم و اصطكاك شديد با يكديگر محترق و به صورت سنگى سوخته فرود مىآيند . و قسمتى ديگر احتمال مىرود كه از كرات و اجرام علوم جدا گردند . شيخ رئيس در فصل نخستين مقاله اولى فن پنجم طبيعيات شفاء وقائعى شگفت از احجار آسمانى فرود آمده نقل مىكند از آن جمله مىگويد : و قد صحّ عندي بالتواتر ما كان ببلاد جوزجان في زماننا الذي أدركناه من أمر حديد لعلّه يزن مائة و خمسين منّا نزل من الهواء فنفذ في الأرض ثم نبا نبوة أو نبوتين نبو الكرة التي يرمى بها الحائط ثم عاد فنشب في الأرض و سمع الناس لذلك صوتا عظيما هائلا ، فلمّا تفقّدوا أمره ظفروا به ، و حملوا إلى و الي جوزجان ، ثم كاتبه سلطان خراسان في عصرنا فهو أمير يمين الدولة و أمين الملة أبو القاسم محمود بن سبكتكين المظفّر المغلّب ، يرسم له إنفاذه أو إنفاذ قطعة منه ، فتعذر نقله لثقله فحاولوا كسر قطعة منه فما كانت الآلات تعمل فيه إلّا بجهد و كان كلّ مثقب و كل مقطع يعمل فيه ينكسر ، لكنّهم فصلوا منه آخر الأمر شيئا فانفذوه إليه ، ورام أن يطبع منه سيفا فتعذر عليه . و حكى أنّ جملة ذلك الجوهر كان ملتئما من أجزاء جاورسية صغار مستديرة التصق بعضها ببعض . و هذا الفقيه أبو عبيد الله عبد الواحد بن محمد الجوزجانى صاحبى هذا شاهد هذا كلّه ، و حدّث أنّ كثيرا من السيوف اليمانية الجليلة أنّما اتّخذ من مثل الحديد ، و شعراء العرب قد وصفوا ذلك فى شعرهم ، فهذا جنس من تكوّن الحجارة . ( ج 1 ، ص 249 ، ط 1 ، چاپ سنگى ايران ) يعنى در زمان ما در بلاد جوزجان ، آهنى از هوا به زمين فرود آمده است ، شايد به وزن 150 من . و چون به زمين رسيده است - مانند اينكه كرهاى را به ديوار بزنى برمىگردد - يك دو بار از زمين برخاست و به زمين نشست و فرو رفت ، و صداى بزرگ و هولناكى از آن به گوش مردم رسيده است ، و چون در پى جستجو بر آمدند . آن را يافتند ، و آن را نزد والى جوزجان بردند ، و در آن زمان محمود سبكتكين شاه خراسان بود ، دستور داد كه آن را يا پارهاى از آن را به نزد او آورند ، نقل آن بر اثر سنگينى دشوار مىنمود ، خواستند كه پارهاى از آن را بشكنند آلات